Cedar Centre For Legal Studies

مشاركة مركز سيدار للدراسات القانونية في الجلسة ما قبل الاستعراض الدوري الشامل في جنيف

شارك مركز سيدار للدراسات القانونية (CCLS) في الجلسة ما قبل الاستعراض الدوري الشامل التي عُقدت في جنيف بتاريخ 27 تشرين الثاني 2025، بحضور عدد من البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى منظمات محلية ودولية. وقد انضم المركز إلى 5 ممثلي عن منظمات غير حكومية قدّموا إحاطة للبعثات الدائمة حول أبرز شواغل حقوق الإنسان في لبنان.

تحدث المدير التنفيذي للمركز ، السيد سعد الدين شاتيلا، عن قضايا التعذيب والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، وحقوق المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء. وحثّ لبنان على التعاون مع الهيئات الدولية وتنفيذ التشريعات ذات الصلة بشكل كامل.

ركزت المداخلة على أنماط متواصلة من التعذيب والاعتقال التعسفي، إلى جانب الانتهاكات المتزايدة التي تطال المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء، بما في ذلك غياب قانون وطني للجوء، وتصاعد خطاب الكراهية والممارسات التمييزية التي ما زالت تعرض الناس للخطر.

وبعد المشاركة في الجلسة ما قبل الإستعراض، شارك المركز أيضًا في اجتماعات ثنائية مع منظمات محلية ودولية أخرى، إلى جانب البعثات الدائمة للنرويج وهولندا وألمانيا وإيرلندا والدنمارك وسويسرا.

أهمية الجلسة ما قبل الاستعراض الدوري الشامل

تشكّل الجلسات ما قبل الإستعراض المنظمة من قبل منظمة “يو بي آر أنفو” (UPR Info) منصة أساسية للمجتمع المدني للتواصل المباشر مع البعثات الدبلوماسية قبل انعقاد الاستعراض الدوري الشامل لكل دولة. ومن خلال عرض شواغل قائمة على الأدلة، سوف تتمكن منظمات مثل مركز سيدار للدراسات القانونية (CCLS)  من التأثير على التوصيات التي تُطرح لاحقًا خلال المراجعة الرسمية أمام مجلس حقوق الإنسان. وقد عززت هذه الجلسات الشفافية، وعمّقت الحوار حول الانتهاكات ذات الأولوية، وضمنت نقل أصوات المجتمعات المتضررة إلى صانعي القرار الدوليين.

أبرز شواغل حقوق الإنسان في لبنان

خلال مداخلته، شدّد مركز سيدار للدراسات القانونية (CCLS) على عدد من القضايا الملحّة التي تستوجب اهتمامًا دوليًا، ومنها:

  • تقارير متكررة عن التعذيب وسوء المعاملة في أماكن الاحتجاز.
  • ممارسات الاعتقال التعسفي واسعة النطاق، خصوصًا بحق الفئات الأكثر ضعفًا.
  • تصاعد الانتهاكات بحق المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء.

 

وأكد المركز أن غياب قانون وطني للجوء يترك آلاف الأشخاص في حالة من عدم اليقين القانوني، فيما يفاقم خطاب الكراهية والتحريض والإجراءات التمييزية من المخاطر التي تواجه المجتمعات المهمشة. وتشير هذه الأنماط مجتمعة إلى تدهور أوسع في منظومة حماية الحقوق في البلاد، ما يبرز الحاجة الملحّة إلى انخراط دولي مستمر ومتابعة جدية.

لماذا كانت هذه المداخلة مهمة؟

أتاحت المشاركة في الجلسات التحضيرية للمجتمع المدني التأثير في المراجعة في مرحلة حاسمة، قبل أن تُحدد الدول مواقفها النهائية التي ستُعرض خلال الاستعراض الدوري الشامل والمقرر انغقادها في 19 كانون الثاني 2026. ومن خلال تقديم وثائق مفصلة، سعى مركز سيدار للدراسات القانونية (CCLS) إلى تعزيز المساءلة عن الانتهاكات، وحثّ الدول على معالجة الثغرات في الأطر القانونية والمؤسساتية في لبنان، ودفع الإصلاحات التي تحمي الفئات الأكثر هشاشة. وقد ضمنت هذه المشاركة أن يعكس الاستعراض الدوري الشامل الواقع المعيشي للضحايا والمجتمعات المهمشة، مع تكثيف الدعوات لمتابعة دولية فعّالة.

بيان مركز سيدار للدراسات القانونية

خلال الجلسة التحضيرية بتاريخ 27 تشرين الثاني 2025، قدّم المركز بيانه الذي أبرز فيه شواغل حقوق الإنسان الأساسية في لبنان، بما في ذلك التعذيب والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، والانتهاكات بحق المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء. وقد وُزّع البيان على البعثات بصيغتيه الورقية والإلكترونية.

لقراءة البيان الكامل هنا.

توصيات مركز سيدار للدراسات القانونية

ساهم المركز بشكل فعّال في عملية الاستعراض الدوري الشامل الخاصة بلبنان عبر تقديم توصياته خلال الجلسة التحضيرية. وشملت هذه التوصيات المساءلة عن التعذيب والاعتقال التعسفي، ومعالجة قضايا الاختفاء القسري، وحماية المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء.

ولتعزيز جهوده في المناصرة، وزّع المركز ورقة التوصيات خلال الجلسة، تضمنت نتائج موثقة قائمة على الأدلة، وحالات محددة، ومقترحات عملية للإصلاح، بما يضمن تزويد المشاركين بمعلومات موثوقة لتوجيه النقاشات وتعزيز الدعوات للبنان كي يلتزم بالتزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان.

التوصيات الكاملة متاحة هنا.