Cedar Centre For Legal Studies

اليوم الدولي للمهاجرين 2023: مواجهة التحديات والاحتفال بمساهمات المهاجرين على مستوى العالم

18/12/2023

 

فحص درجة حرارة الطفل اللاجئ

لبنان، 18 كانون الأول 2023 – بينما يحتفل العالم باليوم العالمي للمهاجرين في 18 كانون الأول ، يتأمل مركز سيدر للدراسات القانونية في صمود وشجاعة ومساهمات ملايين الأفراد الذين عبروا الحدود بحثًا عن الكرامة وفرص أفضل لمستقبل أكثر قابلية للعيش. وعلى الرغم من أن معظم المهاجرين واجهوا حملات تشويه وتمييز ضدهم هذا العام، إلا أن مجتمعات المهاجرين تواصل لعب دور مهم في النسيج الاجتماعي والتنمية الاقتصادية للبنان.

لبنان، الدولة المعروفة بتاريخها الغني وثقافتها المتنوعة، معروف أيضًا بتاريخ الهجرة. سواء في المسارات القديمة للهجرة اللبنانية أو كبلد وجهة للمهاجرين من مختلف المناطق. في هذا اليوم العالمي للمهاجرين، ندرك التحديات التي يواجهها المهاجرون في لبنان أو المغتربين اللبنانيين في الخارج ونشيد بمساهماتهم القيمة في نمو البلاد والمشهد الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.

يأتي شعار هذا العام لليوم الدولي للمهاجرين تحت عنوان: “العمل اليوم من أجل غد أفضل للجميع: تحسين صحة المهاجرين لإطلاق العنان لقوة الهجرة”. من شوارع بيروت المزدحمة إلى المناظر الطبيعية الهادئة في وادي البقاع، أصبح المهاجرون في لبنان جزءاً لا يتجزأ من هوية المجتمع. ومع المغتربين اللبنانيين، الذين يبلغ عددهم حوالي 14 مليون شخص والذين يشكلون أيضاً جزءاً من كل بلد في العالم، يشكل المهاجرون الحقائق اليومية في كل مكان.

 في هذا اليوم العالمي للمهاجرين، دعونا نعترف ونحتفل بإنجازات المهاجرين في لبنان والمهاجرين اللبنانيين في جميع أنحاء العالم الذين، رغم كل الصعاب، أثبتوا أنفسهم كرواد أعمال ومهنيين ومبدعين مجتمعيين. إن قصصهم هي شهادة على قوة الروح الإنسانية وقوة التنوع.

على الرغم من التأثير الإيجابي للمهاجرين في لبنان، فمن الضروري معالجة التحديات التي يواجهونها، بما في ذلك الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية وفرص العمل العادلة. ويجب على المجتمع العالمي أن يعمل معا لخلق بيئة شاملة تُحترم فيها حقوق وكرامة جميع المهاجرين. يعد اليوم الدولي للمهاجرين بمثابة تذكير بأن الهجرة هي تجربة إنسانية مشتركة تجاوزت الحدود دائمًا. إنها فرصة للحكومات والمنظمات والأفراد للعمل معًا وتعزيز الحوار والتعاون لخلق عالم يُعامل فيه المهاجرون بكرامة واحترام.

في هذا اليوم العالمي للمهاجرين، انضموا إلينا للاحتفال بالنسيج الثقافي في لبنان والاعتراف بالمساهمات الكبيرة للمهاجرين في نمو البلاد وتطورها. دعونا نسعى جاهدين من أجل عالم توجد فيه الوحدة في التنوع ويحظى فيه كل مهاجر بفرصة الازدهار.

لاستفسارات وسائل الإعلام، يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى info@ccls-Lebanon.org